|

عمار
فتح صنبور ماء الحديقة، ونسيه، وذهب
يلعب الكرة في الشارع، فتدفَّقَ
الماء، وأغرق الحديقة، وفاض إلى
الشارع..
شَهْدٌ
رأتْه، وصاحتْ:
-
عمّار فتح صنبور ماء الحديقة، وطفح
الماء، وفاض إلى الشارع.. ماما تعالي
لعمّار..
عمّار
سمع، فارتبك وخاف، فأسرع يدخل الماء
ويغلق الصنبور، وركض إلى داخل البيت،
وقد ابتلَّ بنطلونه وحذاؤه..

لكنْ..
لمّا سمع أمَّ ياسمين تصيح:
-
عمّار.. عمّار..
أسرع
يختبئ تحت صندوق كارتون كبير قَلَبَهُ
عليه..
الجميع
بحثوا عن عمّار، فلم يجدوه، وصارتْ
أمُّ ياسمينَ تتكلّم بقلق وخوف عليه
وتصيح:
|