|
الفاتح:
هذه هدية نجاحكِ.. أرجو أن تعجبكِ.
شيماء
في فرح: مجسم قبة الصخرة!! ما أروعها
من هدية!.
الفاتح: لم
أجد أنسب من هذه الحصالة في ظل الأوضاع
التي نعيشها.
شيماء: كم
كنت أشعر بالخجل فكيف أحتفل بنجاحي
وجارنا شهيد وأصبح أولاده أيتاماً من
بعده.
الفاتح:
الشهداء فخر الوطن، وتفوّقنا في
دراستنا يسعدهم ويبني مستقبل بلادنا.
شيماء بأسى: كم
أحب مدرستي وأشتاق إليها، وحزينة لما
أصابها من هدم وتخريب.
الفاتح: لا
تحزني يا أختاه.
شيماء: كيف..
وأنا وزميلاتي لم نستطع إكمال دراستنا
إلا في بيوت معلّماتنا.
الفاتح:
لقد أعلن إمام المسجد عن فتح باب
التبرعات لترميم المباني التي هدمها
قصف جنود الاحتلال، ومن بينها مدرستك
بالطبع.
شيماء
في سعادة: الآن عرفت سرّ
هديتك.. تريد مني أن أدّخر من مصروفي
للمساهمة في حملة التبرعات هذه.
الفاتح:
تماماً أيتها الأخت الذكيّة.
شيماء: وهل
ستكفي تبرعات أهل قريتنا.. وأنت تعلم
سوء الأحوال بسبب المحتل الغاصب؟.
الفاتح: علينا
أن نقوم بواجبنا.. وأنا آمل أن يتجاوب
معنا كل أطفال المسلمين ويدخروا جزءاً
من مصروفهم لأجل فلسطين.
شيماء: وهل
سيفعلون ذلك ؟.
الفاتح: بإذن
الله.. وعلى الآباء والأمهات تشجيع
أبنائهم على ذلك فهم يحفظون قول رسولنا
الكريم صلى الله عليهِ وسلّم:
(المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله).
شيماء: صدق
رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، ونعوذ
بالله أن نخذل مسلماً .
|