|
لا
حول ولا قوّة إلا بالله
نسمّي هذه اللا
اللا النافية للجنس التي
تعمل عمل إن
وأخواتها يعني تنصب الاسم
وترفع الخبر.
لا
رَجُلَ في الدار..
لا
شَكَّ.. لا رَيْبَ..
لا
ضَيْرَ.. لا بُدَّ
لا
النافية للجنس..
**
(ومنهم
مَن عاهدَ اللهَ لَئِنْ آتانا مِن
فضلِه لَنَصَّدَّقَنَّ ولَنَكونَنّ
من الصالحين)
لنصدقن:
فعلٌ مضارعٌ مُؤَكَّدٌ
وجوباً بنون
التوكيد الثقيلة.
لنكونن:
فعلٌ مضارعٌ
مُؤَكَّدٌ
وجوباً بنون التوكيد الثقيلة.
لماذا؟.
لأنه
مسبوق بلام القَسَم.
**
(وعلّمَ
آدمَ الأسماءَ كلّها.)
آدمَ:
مفعولٌ به أوّلُ منصوب.
الأسماءَ:
مفعولٌ به ثانٍ منصوب.
كلها..
كلَّ: توكيد معنوي لـ(الأسماء)
منصوب.
التوكيدُ يتبعُ
مُؤَكّدَه في الإعراب رفعاً ونصباً
وجرّاً.
**
تَعَزَّ
فلا شيءٌ على الأرضِ باقياً
لا شيءٌ باقياً.
لا:
نافية تعمل عَمل لَيْسَ، يعني ترفعُ
الاسمَ وتنصبُ
الخبرَ. عكس لا النافية للجنس.
شيءٌ:
اسمُها مرفوع.
باقياً:
خبرها منصوب.
ولا
وَزَرٌ ممّا قضى اللهُ واقياً.
أعربْ:
لا وَزَرٌ واقياً.
**
أنا أبكي لأن
أختي غيداء، وابنة عمي لمياء،
وعمّتي شيماء،
وخالتي حسناء، كلّها أسماءٌ
ممنوعة من الصرف.
أي لا يجوز أن
أنادي أختي يا غيداءٌ
بالتنوين، بل
أناديها يا غيداءُ بلا تنوين.
وعندما أتحدَّثُ
عن غيداءَ أفتح الهمزة بدلاً
من أن أنطقها
بالكسرة.
كل ذلك لأنَّ
الاسمَ المختوم بألِفِ التأنيثِ
الممدودة يُمْنَعُ من الصْرفِ.
**
نحن
–المسلمينَ- نعبدُ اللهَ وحدَه.
المسلمين:
مفعولٌ به لفعلٍ
محذوف. والتقدير:
أخُصُّ المسلمين.
وهذا نسمّيه:
النصبُ على الاختصاص.
جملة (أخصُّ
المسلمين) هي جملة
معترضة لا محلّ
لها من الإعراب.
|