|
ومدُّوا يد العون
إليهم، واطلبوا من آبائكم وأمهاتكم أن
يكونوا قمّة وأسوة في العطاء والبذل في
هذه الأيام البائسة، ذكّروهم بأن
الرسول القائد صلى الله عليه وسلم كان
أكرم الناس، وخاصة في رمضان، وكان أباً
رحيماً للأيتام والأرامل وأولاد
الشهداء والمجاهدين، فليقتدوا به،
وليقدّموا ما يستطيعون .
هيّا ـ أيها
الأحباب ـ إلى استقبال رمضان بألسنة
عفيفة، وعيون نظيفة، وقلوب مفتوحة على
حبّ الخير، وأيدٍ مبسوطة بالخير،
وبعقول نشيطة، وهمم عالية، فشهر رمضان
شهر الجهاد والاستشهاد، وشهر العفّة
والبذل والعطاء، وشهر العبادة
والدراسة والقرآن، وأهلاً رمضان،
وأهلاً بكم في رمضان .
|