|
فقام
تلميذ فقال:
الكريمُ حبيبُ الله يا عم.
وقال
آخر لأستاذه الشيخ:
هل تسمحُ لي، يا
أستاذي الكريم، أن أسرد على مسامع
العمّ أبي حمزة، حديثاً لسيدنا
المصطفى صلى الله عليهِ وسلّم؟
فأجاب
الشيخ:
كما تحبّ يا عمر.. هات ما عندك.
قال
التلميذ النجيب عمر:
قال سيّدُنا أنسٌ
رضي الله عنه:
- صَعِدَ رسولُ
الله صلى الله عليهِ وسلّم المنبر،
وخَطَبَ أوَّل خُطْبة له، فحمِدَ
اللهَ وأثنى عليه ثم قال:
(يا
ايُّها الناس. إنَّ اللهَ اختار لكم
الإسلامَ ديناً، فأحسنوا صُحْبةَ
الإسلام بالسّخاء وحُسْنِ الخُلُق.
ألا
إنّ السخاءَ شجرةٌ من الجنّة،
وأغصانها في الدنيا، فمن كان منكم
سخيّاً، لا يزال متعلِّقاً بغصن منها
حتى يُوْرِدَه (أي يدخله) اللهُ الجنة.
ألا
إنَّ اللؤم شجرة في النار، وأغصانها في
الدنيا، فمن كان منكم لئيماً، لا يزال
متعلقاً بغصن منها، حتى يورده الله في
النار).
ثم قال رسول الله
صلى الله عليهِ وسلّم مرتين:
(السّخاءَ
في الله، السّخاءَ في الله).
وجلس التلميذ،
فقام العمّ أبو حمزة، وتقدّم من الشيخ
معتذراً، وقدّم له مبلغاً من المال
وقال:
- أرجو أن تنفق
هذا المال على طلاب العلم يا سيِّدي
الشيخ.
|
اقرأ
وتدبر واعمل :
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"
قال الله تبارك وتعالى :
"
كلُّ عمل ابن آدم له إلا الصيام،
فإنه لي، وأنا أجزي به."
والذي
نفس محمد بيده، لخلوف ـ أي رائحة ـ
فم الصائم أطيب عند الله يوم
القيامة من ريح المسك . للصائم
فرحتان، إذا أفطر فرح بفطره، وإذا
لقي الله تعالى فرح بصومه " .
رواه
الشيخان
|
|