|
قال
أنس:
- أريد معرفة
المزيد عن حياة هذا الرجل العظيم يا
جدّي.
- كما تحبّ وترضى
يا أنس يا ولدي..
اسم صلاح الدين:
يوسف بن أيوب (أبو المظفر)، وصلاح الدين
لقبه، كما يُلقّب بالملك الناصر. أصله
من قرية (دُوين) الواقعة في شرقي
أذربيجان، جاء أهله إلى (تكريت) في
العراق، وفيها وُلد صلاح الدين عام (532هـ
1137م) ولكنه نشأ
في دمشق، وتفقّه وتأدّب ودرس الحديث
فيها ثم في مصر والقدس.
فسأل
أنس:
- إذن لم يكن
مقاتلاً فقط؟.
-
أجل يا بني، كان صلاح الدين عالماً
أديباً عارفاً بأنساب العرب، مع أنه
كردي، وكانَ يحفظ ديوان الحماسة الذي
جمعه الشاعر أبو تمام، وهو كتاب ضخم.
استولى صلاح
الدين على مصر،
وألغى الخلافة
الفاطمية عام (571هـ)،
وامتدت مملكته من
بلاد النوبة في
جنوب مصر، حتى
أرمينيا شمالاً،
وضمّت بلاد
الجزيرة والموصل
وبلاد الشام.
وكانت معركة (حطين)
التى انتصر فيها
على الصليبيين من
أعظم المعارك في
التاريخ، وبعدها
استعاد مدينة
القدس من أيدي الصليبيين عام (583هـ)
وبنى فيها المدارس والمستشفيات.
- متى توفي هذا
القائد العظيم يا جدّي؟.
- توفي صلاح الدين
سنة (589هـ –
1193م) في دمشق، ودُفن فيها، وقبره معروف
بدمشق.
|
حديث
شريف
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"
مامن عبدٍ يصوم يوماً في سبيل
الله، إلا باعد الله بذلك اليوم
وجهه عن النار سبعين خريفاً " .
رواه
البخاري ومسلم
|
|