|
 

أحبابنا
فلذات الأكباد
يقول
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"الدّين
المعاملة"
الدِّينُ
: مبتدأ . والمعاملةُ : خبر.
وبهذه
الجملة المفيدة البليغة ، قال لنا رسول
الله أشياء كثيرة ، ووضح لنا أهمية
المعاملة في حياة الناس ، فهو – عليه
الصلاة والسلام – لم يقل : الدين
الصلاة ، ولم يقل : الدين الزكاة ، ولم
يقل : الدين الجهاد ، وإنما قال : الصلاة
عماد الدين ، والجهاد ذروة سنام
الإسلام .. وقال عن المعاملة : الدين
المعاملة . وهذا ليس تقليلاً لأهمية
الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد
وغيرها من أمور الدين ، ولكنه بيانٌ
لأهمية التعامل بين الناس ، فالمعاملة
السليمة ، عنوان على صاحبها ، وبرهان
على صدق إيمانه ، وعمق إسلامه ، ومدى
تخلُّقه بأخلاق الإسلام ، ومبادئه
السمحة ، ليكون داعية للناس إلى
الإسلام الحق بسلوكه المستقيم ،
ومعاملته الحسنة .
فهل
فهمنا معنى (الدين
المعاملة) أيها الأحباب ؟.
|