|


كان
من عادة التلميذ النجيب ماجد ، أن
يستثمر أي فراغ يجده في الصف ، ليحدث
زملاءه عن تاريخ
فلسطين . ولهذا ، عندما تغيب أحد
المدرسين عن الدرس ، وقف ماجد خلف
المنضدة التي يجلس خلفها الأستاذ وقال
:
تعلمون
ـ يا إخوتي ـ أن الرسول العظيم محمداً صلى
الله عليه وسلم
، أسرى الله به من المسجد الحرام في مكة
المكرمة ، إلى المسجد الأقصى في مدينة
القدس الشريفة ، ومن المسجد الأقصى
عُرج به إلى السماوات العُلا ، ثم عاد
إلى المسجد الأقصى ، ومنه عاد إلى مكة
المكرمة ، كما تعلمون أن نبينــا
الكريم
صلى الله عليه وسلم صلّى بالأنبياء
إماماً في المسجد الأقصى .. ولكن هل
تعرفون لماذا أسرى الله بالرسول إلى
المسجد الأقصى أولاً ، ثم عرج به إلى
السماء ؟ ولم يعرج به
|