مجلة الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

 مـجــلة الـفـتـيان والـفـتـيـات.. مـجـلـة بـنـاة الـمـسـتقـبـل

    صفحات جهادية .. ومنارات علمية .. حكايات ولا أجمل .. وبطولات ولا أروع  

   تصدر مطلع كـل شهر   

الفاتح ـ الصفحة الرئيسة

                   

 
     

محتويات العدد

 

الافتتاحية

أمي

نظريات عربية

الراية

بطل المستقبل

حكايتي.. مع البقال 

خريطة الكنز

الإيثار

هدية النجاح

محمد الحسناوي

الكتاب

أنا مدينة طبرية

الموسوعة الصحية 

ثعلب ذكي

خروج من البيضة 

في بيتنا قطة

شيء صغير

 جدتي

 حكاية شهيد

ابتعد عن الشاشة

دجاجة وبطة وأرنب 

رجال أحبهم

المؤمن القوي

حديث ماجد الصفدي 

حكاية كلمة

المسابقة

وصية شهيد

ذكاء عصفورة

تقويم اللسان

ابتسامات

 

كان أنس يتحاور مع إخوته في البيت حول الأبطال الفلسطينيين الذين جاهدوا في سبيل الله في فلسطين ، وعندما ذكر أنس اسم الشيخ المجاهد عزّ الدين القسّام ،  احتجَّ أخوه حسن وقال له :

ـ الشيخ عز الدين القسام سوري وليس فلسطينياً .

وكان الجدُّ يراقب أحفاده (اللفظ الصحيح حفدته) دون أن يتدخل فيما هم فيه يتناقشون ، ولكنه عندما رأى أنساً يستنجد به بنظراته تنحنح ثم قال :

ـ اسمعوا يا أولادي ، وعُوا ما أقول :

أولاً : نحن المسلمين لا نعترف على هذه التقسيمات الإقليمية : هذا فلسطيني وهذا سوري وذاك أردني أو لبناني ، لأن هذه التقسيمات من صنع الاستعمار ، الذي قسم بلاد الشام إلى دويلات صغيرة ، وأطلق عليها أسماء : فلسطين ، والأردن ، وسورية ، ولبنان ..هذه الدول الأربعة هي بلاد الشام ، ويُطلق 

  

عليها اسم سورية أيضاً ، وإلى وقت قريب كانوا يسمّون فلسطين سورية الجنوبية .. فلا تتمسكوا بالتقسيمات الاستعمارية لبلاد الشام .

ثانياً : الشيخ عز الدين القسام وُلد في سورية ، في مدينة جبلة ، وقارع الاستعمار الفرنسي الرابض على صدر الشعب السوري المجاهد ، ولما حكم المستعمرون الفرنسيون عليه بالإعدام ، وطاردوه ، هرب ، أو بالأحرى ، انحاز إلى إخوانه المجاهدين الفلسطينيين ، وتسلل عبر الحدود ، إلى مدينة حيفا ، وصار إماماً وخطيباً ومدرساً في مسجدها الكبير ، واتّصل بالمجاهدين الفلسطينيين ، كالحاج أمين الحسيني ، مفتي فلسطين ، وصار يبثّ روح الجهاد والثورة في نفوس المصلين والشباب .. كان يشرح في خطبه ودروسه الخطر المحدق بفلسطين ، وينبه إلى مؤامرات الإنكليز وتآمرهم مع اليهود ضدّ فلسطين وشعبها ومقدساتها ، ثم صار يجند الرجال ويدربهم ويعدّهم ليكونوا مقاتلين ،  حتى إذا تجمّع لديه عدد منهم ، خرج بهم إلى الجبال ، وقاتل الإنكليز ، ولكن كتائب الإنكليز استطاعت أن  تحاصره ورجاله ، فقاتلهم قتال البطال ، إلى  أن استشهد هو وبعض إخوانه المجاهدين .

وأردف الجدّ يقول : لهذا أنا أحب القسام الشهيد  ، وأدعوكم إلى  حبه والاقتداء به .


ـ | الافتتاحية | أمي | نظريات عربية | الراية | بطل المستقبل | حكايتي.. مع البقال | خريطة الكنز | الإيثار | هدية النجاح | محمد الحسناوي | الكتاب | أنا مدينة طبرية | الموسوعة الصحية | ثعلب ذكي | خروج من البيضة | في بيتنا قطة | شيء صغير |  جدتي |  حكاية شهيد | ابتعد عن الشاشة | دجاجة وبطة وأرنب | رجال أحبهم | المؤمن القوي | حديث ماجد الصفدي | حكاية كلمة | المسابقة | وصية شهيد | ذكاء عصفورة | تقويم اللسان | ابتسامات | ـ

2003 © جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح                 

للأعلى 

    أصدقاء الفاتح   

 صور لأطفال فلسطين   

أخبر صديقك عن الموقع  

 مواقع للأطفال    

مشاركات الأصدقاء   

سجل الزوار     

  اتّصل بنا     

ارسل للفاتح رسالة أو مشاركة أو اقتراحــــ

                 الأعداد السابقة

                    الأعداد السابقة 

      لغـز     

                  لغز العدد الثاني عشر